منتديات المغربي

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
عزيزي الزائر الكريم عند التسجيل في المنتدى يرجى وضع اميلك الحقيقي ليتم ارسال كود التفعيل عليه
فتسجيلك أخي الكريم اختي الكريمة دعم لنا و لهذا المنبر .فبادروا إلى التسجيل من أجل أن تدلو بدلوكم في مواضيع المنتدى.
وشكرا
إدارة منتديات المغربي
منتديات المغربي

- كيّف تَتجنّب سُوءْ فَهم الآخريّن ؟!

شاطر
avatar
رجل الانتظار
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد المساهمات : 1300
نقاط : 5540
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

- كيّف تَتجنّب سُوءْ فَهم الآخريّن ؟!

مُساهمة من طرف رجل الانتظار في الخميس مارس 22, 2012 7:53 am

بسم الله الرحمن الرحيم
**


من أسهل الأشياء التي يمكن أن تحدث في حياتنا سوء الفهم، والذي يمكن بدوره أن يخلق صراعاً ليس له لزوم وقد يصيب طرفيه بالتعاسة والحزن.
إليك بعض الإرشادات لمنع حدوث سوء الفهم:


1- تخلى عن عادة الشك:


كثيــراً ما ينشأ الشك عن طريق حدوث سوء التفاهم، مما يؤدي إلى اتخاذ موقف سلبي تجاه الآخرين خاصة إن لم يحدث هذا في الواقع فيمكن أن يكون هذا الأمر خادعاً للعقل، مما يدفعنا إلى تكوين صورة سلبية خاطئة أو على الأقل صورة جزئية.
2- استخدم قلبك:


سنجد دائماً في هذا الأمر صراعاً بين العقل مع المشاكل، كما أننا بحاجة إلى استخدام القلب والتركيز على الأشياء التي توحد، فالقلب هو الجانب الذي لا يسعى لانتقاد أي شخص أو إنشاء دلالات سلبية، حيث إن القلب مركز للتركيز على الصفات الداخلية لأي شخص.
3- الحديث بصراحة:

يمكن حل جميع مواقف سوء الفهم عن طريق التحدث مع أشخاص آخرين، وغالباً ما يظهر أن تصوراتنا كانت كاذبة تماماً، إضافة إلى وجوب الحذر من التواصل عبر البريد الإلكتروني بل هو شكل شخصي جداً للاتصال الذي يكون سهلا للغاية لدرجة تخلق سوء الفهم.
4- لا ترتكز على دوافعك.. ربما تكون خاطئاً:


إن مصدر سوء الفهم هو وجود دوافع لأشخاص آخرين، فعلى سبيل المثال قد يتخذ بعض الأشخاص قراراً في هجوم شخصي أو نقد لشخصية ما، حتى يصبح هذا النقد في بعض الأحيان خاطئاً بنسبة 100%، مما يجعله مدمراً للغاية حتى يتحمل الناس بعضهم، والذي سيزيل التفكير السلبي تماما بالنسبة لنا، وسيعمل أيضاً على التفكير بعدل وانصاف في نية الآخرين، وقد نشعر نحن بخيبة أمل عند محاولة الآخرين اختلاق دوافع أيضاً من أجل مهاجمتنا.
5- الحفاظ على وجهة النظر:


في كثير من الأحيان يتم تكبير القضايا الصغيرة وتحويلها إلى أمور أكبر من حجمها، فربما تعيش مع شخص لا تحب ترتيبه لأثاث المنزل لكنك ربما تحصل على انتقادات لشيء صغير، ولكن لا يعني ذلك أنه لا يروق لك، فنحن بحاجة إلى فصل تلك الأمور عن الشخصية نفسها وذلك عن طريق تقبل الانتقادات الصغيرة.
6- استفسر ولا تكتئب:


بدلاً من إطالة التفكير في سوء الفهم، قد تفكر في اتخاذ القرارات اللازمة لتسوية الوضع، وقد يكون ذلك من خلال التحليل الدقيق لأفكارك سعياً لأجل فصل الأفكار السلبية المُحتجزة حالياً، حتى لا يتحول سوء التفاهم الصغير إلى سوء تفاهم كبير.
7- حاول أن تكون حكيماً وابتعد عن سوء الفهم:


إن سوء الفهم أمر لا شعوري إن كنا نسعى للتغلب عليه مما يجعلنا نستمتع براحة البال وتحسن العلاقات بالتأكيد، ومن المهم معالجة تلك المشاكل بطريقة غير قتالية، مما يؤدي في النهاية إلى الحل بطريقة إيجابية.
8- احذر من القيل والقال .. وخذ وقتك في معرفة الحقيقة:


قد تبدو هذه النصيحة واضحة إلى حد ما، لكن واجب علينا تذكير أنفسنا بذلك، فنحن بحاجة لمعرفة أنفسنا واستخدام الحس المشترك، كما يجب علينا ألا نخاطر لخلق سوء فهم لا داعى له.
.................................................. ....

أحرص إقامة علاقات أخوية مع من حولك لتكسب ودهم وإحترامهم
........................................


أتمنى أن تتجنبوا سوء الظن والفهم الخاطئ


اجعلوا قلوبكم بيضاء ....نقية......


منقول

avatar
ناديا
مشرفة عامة
مشرفة عامة

اوسمة العضو : 1

انثى
عدد المساهمات : 816
نقاط : 3888
تاريخ التسجيل : 26/10/2010

رد: - كيّف تَتجنّب سُوءْ فَهم الآخريّن ؟!

مُساهمة من طرف ناديا في الجمعة مارس 23, 2012 12:33 pm

لربما القلوب البيضاء أكثر من يتضرر من سوء الفهم
وفي عالمنا لاتدري أسوء الظن إثم أم حسن الظن غباء



نصائح جميلة أخي
بارك الله في يمينك



avatar
رجل الانتظار
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد المساهمات : 1300
نقاط : 5540
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

رد: - كيّف تَتجنّب سُوءْ فَهم الآخريّن ؟!

مُساهمة من طرف رجل الانتظار في السبت مارس 31, 2012 8:40 am

الله يبارك فيك أختي سرني مرورك جدا

تحاياي





ثلاثة طيور تقف على الشجرة . وقرر واحد منها أن يطير . فكم بقي من الطيور على الشجرة ؟
الجواب : طبعاً بقى ثلاثة ، لأن واحداً منها قرر أن يطير ولم يطر بالفعل ! وبالتالي فلم يتغير شيء من واقع الحال .
هنا .... ليسأل كل واحد منا نفسه : كم مره قرر أن يفعل شيئاً ولم يفعله ؟!
فبقي الحال على ماهو عليه وربما أسوء .
أنه ليس كافياً أن تتمنى أو ترسم أو تكتب لنفسك أهدافاً ، إنما يجب أن تسعى لتحقيقها .

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 19, 2018 8:39 am