منتديات المغربي

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
عزيزي الزائر الكريم عند التسجيل في المنتدى يرجى وضع اميلك الحقيقي ليتم ارسال كود التفعيل عليه
فتسجيلك أخي الكريم اختي الكريمة دعم لنا و لهذا المنبر .فبادروا إلى التسجيل من أجل أن تدلو بدلوكم في مواضيع المنتدى.
وشكرا
إدارة منتديات المغربي
منتديات المغربي

قصة إسماعيل الذبيح عليه السلام

شاطر
avatar
رجل الانتظار
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد المساهمات : 1300
نقاط : 5574
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

قصة إسماعيل الذبيح عليه السلام

مُساهمة من طرف رجل الانتظار في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 3:42 pm

قصة إسماعيل الذبيح عليه السلام



سأل إبراهيم الخليل عليه السلام ربّه أن يهبه ولدا صالحا، وذلك عندما هاجر من بلاد قومه، فبشّره الله عز وجل بغلام حليم، وهو إسماعيل عليه السلام، الذي ولد من هاجر، بينما كان إبراهيم الخليل عليه السلام، في السادسة والثمانين من عمره، فهو أي إسماعيل، أول ولد لإبراهيم عليه السلام وهو الولد البكر.

يقول الله عز وجل: وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين*99* ربّ هب لي من الصالحين*100* فبشّرناه بغلام حليم*101*" الصافات 99-101

وعندما كبر إسماعيل عليه السلام، وشبّ، وصار بمقدوره، أن يسعى ويعمل كما يعمل ويسعى أبوه عليه السلام، رأى إبراهيم الخليل عليه السلام، في المنام أن الله "عز وجل يأمره أن يذبح ولده، ومعلوم أن" رؤيا الأنبياء وحي.
يقول الله تعالى: *101*فلما بلغ معه السّعى قال يابنيّ إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى" الصافات 102

إنه لأمر عظيم، واختبار صعب، للنبي إبراهيم عليه السلام، فإسماعيل هذا الولد العزيز البكر، والذي جاءه على كبر، سوف يفقده بعدما أمره الله عز وجل أن يتركه مع أمه السيدة هاجر، في واد ليس به أنيس، ها هو الآن يأمره مرة أخرى أن يذبحه.
ولكنّ إبراهيم الخليل عليه السلام، امتثل لأمر ربه واستجاب لطلبه وسارع إلى طاعته. ثم اتجه إلى ابنه إسماعيل، وعرض الأمر عليه، ولم يرد أن يذبحه قسرا، فماذا كان ردّ الغلام إسماعيل عليه السلام؟

قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين*102*"الصافات 102

إنه ردّ يدل على منتهى الطاعة وغايتها للوالد ولرب العباد، لقد أجاب إسماعيل بكلام فيه استسلام لقضاء الله وقدره، وفيه امتثال رائع لأمر الله عز وجل، وأيّ أمر هذا! إنه ليس بالأمر السهل، وحانت اللحظة الحاسمة بعد أن عزم إبراهيم عليه السلام على ذبح ابنه، انقيادا لأمر الله عز وجل، فأضجعه على الأرض، والتصق جبين إسماعيل عليه السلام بالأرض، وهمّ إبراهيم أن يذبح ابنه

فلما أسلما وتلّه للجبين*103* وناديناه أن يا إبراهيم*104* قد صدّقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين*105* إن هذا لهو البلاء المبين*106* وفديناه بذبح عظيم*107* وتركنا عليه في الآخرين*108* سلام على إبراهيم*109* كذلك نجزي المحسنين*110*" الصافات

ولكنّ السكين لم تقطع، بإرادة الله عز وجل، عندها فداه الله عز وجل، بكبش عظيم من الجنة، ابيض الصوف ذي قرنين كبيرين.



وهكذا أصبحت الأضحية سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام، سنّة للمسلمين كافة، يؤدونها أيام الحج إلى البيت العتيق.





ثلاثة طيور تقف على الشجرة . وقرر واحد منها أن يطير . فكم بقي من الطيور على الشجرة ؟
الجواب : طبعاً بقى ثلاثة ، لأن واحداً منها قرر أن يطير ولم يطر بالفعل ! وبالتالي فلم يتغير شيء من واقع الحال .
هنا .... ليسأل كل واحد منا نفسه : كم مره قرر أن يفعل شيئاً ولم يفعله ؟!
فبقي الحال على ماهو عليه وربما أسوء .
أنه ليس كافياً أن تتمنى أو ترسم أو تكتب لنفسك أهدافاً ، إنما يجب أن تسعى لتحقيقها .
avatar
عابر سبيل
عضو جديد

ذكر
عدد المساهمات : 26
نقاط : 2757
تاريخ التسجيل : 07/02/2011

رد: قصة إسماعيل الذبيح عليه السلام

مُساهمة من طرف عابر سبيل في الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 11:13 am

جزاك الله خيرا اخي
avatar
رجل الانتظار
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد المساهمات : 1300
نقاط : 5574
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

رد: قصة إسماعيل الذبيح عليه السلام

مُساهمة من طرف رجل الانتظار في الأربعاء نوفمبر 16, 2011 2:46 pm

شكرا على مرورك الطيب أخي
بارك الله فيك











.

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يوليو 22, 2018 10:01 pm