منتديات المغربي

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
عزيزي الزائر الكريم عند التسجيل في المنتدى يرجى وضع اميلك الحقيقي ليتم ارسال كود التفعيل عليه
فتسجيلك أخي الكريم اختي الكريمة دعم لنا و لهذا المنبر .فبادروا إلى التسجيل من أجل أن تدلو بدلوكم في مواضيع المنتدى.
وشكرا
إدارة منتديات المغربي
منتديات المغربي

تفسير الآية (إنا عرضنا الأمانة)سورة الأحزاب

شاطر
avatar
رجل الانتظار
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد المساهمات : 1300
نقاط : 5600
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

تفسير الآية (إنا عرضنا الأمانة)سورة الأحزاب

مُساهمة من طرف رجل الانتظار في الأربعاء ديسمبر 15, 2010 5:27 am


أرجو تفسير الآية الكريمة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) سورة الأحزاب؟
جواب الشيخ ابن باز رحمه الله


الأمانة هي حق الله على عباده وما شرعه لهم من توحيده والإخلاص له، وسائر ما أوجب عليهم من صلاة وغيرها، وترك ما حرم الله عليهم، وهكذا حقوق العباد من حق الوالدين، وحق الرحم وغير ذلك، فالأمانة ما أمر الله به، وما أوجبه على عباده، يجب أن يؤدوا هذه الأمانة على الوجه المشروع، كما قال تعالى: إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا(58) سورة النساء. ويقول سبحانه: وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ(8 سورة المؤمنون. ويقول سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ(27) سورة الأنفال. فالمؤمن إذا أحرم هذا الإحرام يعني: -إحرام عام- ينبغي له أن يجتهد في أداء ما فرض الله عليه، وإذا دخل في الصلاة يؤدي ما أوجب الله عليه، وإذا دخل في الصوم يؤدي ما أوجب الله عليه، وفي الزكاة يؤدي ما أوجب الله عليه، وهكذا كلها أمانات، فالحج أمانة والصوم أمانة، والزكاة أمانة والصلاة أمانة، وبر الوالدين أمانة، وترك المحارم أمانة، فالواجب أداؤها بنفس وإخلاص ورغبة بما عند الله، فإذا دخل في الصلاة دخلها بانشراح صدر، ورغبة بما عند الله حتى يؤديها كاملة، وهكذا يخرج الزكاة عن طيب نفس يرجو ما عند الله، وهكذا يصوم رمضان صياماً شرعياً بعيداً عما حرم الله، وهكذا إذا حج يصون حجه عما حرم الله عليه، وهكذا بقية الأمور. فإن هذه الأمانة لا يساويها شيء، بل هي الأمانة العظمى وهي دين الله -جل وعلا- ولهذا قال الله: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا؛(72) سورة الأحزاب. لعظم شأنها. فالواجب على المكلف من بني آدم أن يعتني بها وأن يؤديها كاملة، على وجه الإخلاص لله في فعل الواجبات وفي ترك المحارم، يرجو ثواب الله, ويخشى عقاب الله سبحانه. جزاكم الله خيراً.





ثلاثة طيور تقف على الشجرة . وقرر واحد منها أن يطير . فكم بقي من الطيور على الشجرة ؟
الجواب : طبعاً بقى ثلاثة ، لأن واحداً منها قرر أن يطير ولم يطر بالفعل ! وبالتالي فلم يتغير شيء من واقع الحال .
هنا .... ليسأل كل واحد منا نفسه : كم مره قرر أن يفعل شيئاً ولم يفعله ؟!
فبقي الحال على ماهو عليه وربما أسوء .
أنه ليس كافياً أن تتمنى أو ترسم أو تكتب لنفسك أهدافاً ، إنما يجب أن تسعى لتحقيقها .
avatar
ناديا
مشرفة عامة
مشرفة عامة

اوسمة العضو : 1

انثى
عدد المساهمات : 816
نقاط : 3948
تاريخ التسجيل : 26/10/2010

رد: تفسير الآية (إنا عرضنا الأمانة)سورة الأحزاب

مُساهمة من طرف ناديا في الأربعاء ديسمبر 15, 2010 12:57 pm



إنها آية عظيمة احتار فيها المفسرون رحمهم الله، يقول تعالى قبل آخر آية من سورة الأحزاب: (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا) [الأحزاب: 72]. فما هي الأمانة التي عرضها الله على الجبال وعلى السموات والأرض؟

قال بعض المفسرين إنها أمانة الاختيار، فالسموات والأرض والكون كله والجبال ليست مخيرة مثل الإنسان بل لا تعصي أوامر الله فتخضع للقوانين الكونية التي خلقها الله عليها ولا تخالفها، فمثلاً نحن لم نرَ جبلاً يتحرك من مكانه أو جبلاً ينتحر!! بل هي مخلوقات تسبح الله ولا تعصي أمره وتسير وفق نظام ثابت لا تحيد عنه.

وقال علماء آخرون إن الأمانة هي أمانة التكاليف الشرعية من صلاة وزكاة وصيام وأوامر ونواه، وقال لي بعضهم ذات يوم: الأمانة هي أمانة العقل، فالمجنون مثلاً لا يُحاسب! لماذا؟ لأنه فقد عقله، ولذلك فإن الله تعالى أكرم الإنسان بهذا العقل الذي يدله على طريق الخير أو الشر.

والإنسان منذ أن كان تراباً أودع الله في كل خلية من خلايا جسده كل البرامج والمعلومات التي تدله على الله، فالإنسان يعرف الله بالفطرة، ويميل إلى الخالق بالفطرة، ويتأثر بصوت القرآن بالفطرة، ولو تركنا إنساناً من سكان الإسكيمو مثلاً وحيداً دون أن يتأثر بخرافات من حوله فإنه سيعرف الله بعقله ويدرك وجود خالق للكون.

من الأشياء التي يقولها العلماء اليوم أنهم وجدوا أن النظام الافتراضي لدماغ الإنسان هو الصدق! وقد وجدوا ذلك بعد تجارب كثيرة حيث إن الصدق لا يتطلب أي طاقة، ولكن الكذب يتطلب طاقة كبيرة يصرفها الدماغ أثناء الكذب.

ولو فتشنا داخل كل خلية من خلايا الإنسان نجدها تحوي برنامج يميل بطبيعته إلى الأشياء الحسنة، والأبحاث العلمية تؤكد ذلك من خلال دراستهم لنظام المناعة في الإنسان. ولذلك فإنه لا حجة لأحد يوم القيامة، فكل إنسان في هذا الكون منذ آدم وحتى يرث الله الأرض ومن عليها أودع الله في خلايا دماغه وقلبه معلومات تدله على الله، ولذلك نجد غير المسلمين يتأثرون لكلام القرآن ويحسون كأنهم عادوا للفطرة الطبيعية بعد اعتناقهم الإسلام.

وهذا ما أكده البيان الإلهي، يقول تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آَبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [الأعراف: 172-174].

حقا إنها آية عظيمة تزلزل القلوب لمن يدرك معنى وجوده في هذه الحياة ..
أشكر لك أخي هذا التذكير هدانا الله وإياكم سواء السبيل .



avatar
رجل الانتظار
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد المساهمات : 1300
نقاط : 5600
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

رد: تفسير الآية (إنا عرضنا الأمانة)سورة الأحزاب

مُساهمة من طرف رجل الانتظار في الأربعاء ديسمبر 15, 2010 1:11 pm

بارك الله فيك اختي ناديا و جزاك الجنة ان شاء الله

في حفظ الرحمن





ثلاثة طيور تقف على الشجرة . وقرر واحد منها أن يطير . فكم بقي من الطيور على الشجرة ؟
الجواب : طبعاً بقى ثلاثة ، لأن واحداً منها قرر أن يطير ولم يطر بالفعل ! وبالتالي فلم يتغير شيء من واقع الحال .
هنا .... ليسأل كل واحد منا نفسه : كم مره قرر أن يفعل شيئاً ولم يفعله ؟!
فبقي الحال على ماهو عليه وربما أسوء .
أنه ليس كافياً أن تتمنى أو ترسم أو تكتب لنفسك أهدافاً ، إنما يجب أن تسعى لتحقيقها .

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 18, 2018 12:55 pm